محمود صافي
60
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة
[ سورة الشورى ( 42 ) : الآيات 51 إلى 53 ] وَما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلاَّ وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ ما يَشاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ ( 51 ) وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَلا الْإِيمانُ وَلكِنْ جَعَلْناهُ نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشاءُ مِنْ عِبادِنا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ( 52 ) صِراطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ ( 53 ) الإعراب : ( الواو ) استئنافيّة ( ما ) نافية ( لبشر ) متعلّق بخبر كان ( أن ) حرف مصدريّ ونصب ( إلّا ) للاستثناء « 1 » ( وحيا ) مفعول مطلق لفعل محذوف نائب عن المصدر لأنه اسم مصدر أي إلّا أن يوحي إليه وحيا « 2 » . والمصدر المؤوّل ( أن يكلّمه . . ) في محلّ رفع اسم كان . والمصدر المؤوّل ( أن يوحى . . ) في محلّ نصب على الاستثناء المنقطع - إن كان الوحي غير التكليم - أو المتّصل إن كان الوحي نوعا من التكليم أو التكليم نوعا من الوحي . ( أو ) حرف عطف ( من وراء ) متعلّق بمحذوف معطوف على العامل في ( وحيا ) ، أي : أو إلّا أن يكلّمه من وراء حجاب . . أو إسماعا من وراء حجاب ( يرسل ) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد أو « 3 » . .
--> ( 1 ) أو للحصر . ( 2 ) يجوز أن يكون مصدرا في موضع الحال من لفظ الجلالة أو ضمير الغائب في يكلّمه . ( 3 ) الإضمار هنا جائز لأنّه مسبوق بمصدر صريح .